المحرر موضوع: دخول الجنة أو النار إنما يعتمد على التوبة حتى ولو كانت ذنوبه بعدد مثاقيل ذرات ..  (زيارة 26 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جنود الهدى

  • Newbie
  • *
  • مشاركة: 18
  • Karma: +0/-0
  • القسم: حاسب
بيان للمهدي المنتظر :

دخول الجنة أو النار إنما يعتمد على التوبة حتى ولو كانت ذنوبه بعدد مثاقيل ذرات هذا الكون العظيم.. 

رابط البيان http://www.the-greatnews.com/showthread.php?11822.html


الإمام ناصر محمد اليماني

14 - 01 - 1431 هـ

30 - 12 - 2009 مـ

11:17 مساء

ــــــــــــــــــــ

 

 

 

دخول الجنة أو النار إنما يعتمد على التوبة حتى ولو كانت ذنوبه بعدد مثاقيل ذرات هذا الكون العظيم..

 

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..

أخي في دين الله بارك الله فيك فقد ألقيت إلى الإمام المهدي بسؤال ومن ثم أجبت على نفسك بالحق الذي لا شك ولا ريب فيه لأنك أتيت بالإجابة من محكم كتاب الله في قول الله تعالى: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون ﴿٨٠﴾ بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ﴿٨١﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

 

وتصديقا لقول الله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} صدق الله العظيم [آل‌عمران:١٨٥].

 

وذلك لأن دخول الجنة أو النار إنما يعتمد على التوبة فحتى ولو كانت ذنوبه بعدد مثاقيل ذرات هذا الكون العظيم ومن ثم تاب إلى الله متابا مخلصا له الدين قبل أن يرى الموت غفر الله له ما تقدم من ذنبه وأدخله جنته، فإن جاءه الموت وهو من التوابين دخل الجنة، وإن جاء الموت وهو من الخطائين دخل النار وجعل الله ما سبق من عمله هباء منثورا لو كان من الصالحين من قبل ذلك ثم أدركه الموت وهو محاط بخطيئته فقد ارتد عن توبته، حتى لو كان يعبد الله ألف عام وارتد عن توبته إلى الخطائين فلا قبول لعبادة ألف عام ما دام قد أحاطت به الخطيئة فأدركه الموت وهو من الخاطئين وليس من التوابين، وإن عصى الله ألف عام وتاب إلى ربه قبل أن يرى الموت حتى ولو بيوم واحد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وأدخله جنته. تصديقا لقول لله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ﴿١٧﴾ وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [النساء].

 

والبيان الحق لقول الله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب}صدق الله العظيم [النساء]، فلا يقصد الجهالة أنه لا يعلم أنه ذنب بل كان أعمى البصيرة، ومن كان أعمى البصيرة فهو من الجاهلين.

 

وأما البيان لقول الله تعالى: {ثم يتوبون من قريب}، أي قبل أن يرى ملائكة الموت الذين يضربون وجوههم وأدبارهم ليخرجوا أرواحهم، فحين تأتي الملائكة الذين كانوا عن يمينه وشماله فيكون واحد بين يديه والآخر من خلفه فيضربوا وجوههم وأدبارهم فيقولون أخرجوا أنفسكم، فيقول إني تبت الآن، فلن يقبل الله توبته لأنه قد جاءه الموت وهو ليس من التوابين وأحاطت به خطيئته. تصديقا لقول الله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ﴿١٧﴾ وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [النساء].

 

وليس أن العذاب أنه يدخل النار على قدر ذنبه ثم يخرج منها؛ بل الحكم لمن دخل النار بالخلود.تصديقا لقول الله تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ﴿٦٨﴾ يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ﴿٦٩﴾ إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ﴿٧٠﴾ ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ﴿٧١﴾}صدق الله العظيم [الفرقان]

 

وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..

أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ـــــــــــــــــــ

 للانضمام لاحد مجموعاتنا الدعوية ارسل اشتراك للرقم التالي : 00967772967149


 


Facebook Comments